محمد بن حبيب البغدادي

11

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

15 - أبو ذؤيب « 1 » : وهو : خويلد بن خالد بن المحرّث ، أخو بني

--> ( 1 ) هو خويلد بن خالد بن محرّث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة . ويقال خالد ابن خويلد بن محرث بن زبيد بن مخزوم أبو ذؤيب . الهذلي ، المخزومي . الشاعر . ذكره ابن حجر في " الإصابة " في القسم الثالث فقال : أبو ذؤيب الهذلي الشاعر المشهور . . . ثم قال : ذكر محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء عن يونس بن عبيد بن أبي عمرو بن العلاء أنه قال : قلت لعمر بن معاذ : من أشعر الناس ؟ فذكر قصة فيها : وأبو ذؤيب خويلد بن خالد ، مات في مغزى له نحو المغرب فدلاه عبد اللّه بن الزبير في حفرته ، قال أبو عمرو : وسئل حسان بن ثابت من أشعر الناس ؟ قال : رجلا أو قبيلة ؟ قالوا : قبيلة ، قال : هزيل . قال ابن سلام . فقالوا : إن أشعر هذيل أبو ذؤيب . وقال عمرو ابن شبة : كان مقدما على جميع شعراء هذيل بقصيدته التي يقول فيها : والنفس راغبة إذا رغبتها * وإذا ترد إلى قليل تقنع وقال المرزباني : كان فصيحا كثير الغريب متمكنا في الشعر ، وعاش في الجاهلية دهرا وأدرك الإسلام ، فأسلم ، وكان أصاب الطاعون خمسة من أولاده فماتوا في عام واحد وكانوا رجالا ولهم بأس ونجدة فقال في قصيدته التي أولها : أمن المنون وربيبها تتوجع * والدهر ليس بمعتب من يجزع ويقول فيها : وتجلدي للشامتين أريهم * أني لريب الدهر لا أتضعضع وإذا المنية أنشبت أظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنفع والنفس راغبة إذا رغبتها * وإذا ترد إلى قليل تقنع ثم ذكر ابن حجر قصة قدومه المدينة يوم وفاة النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وذكر شهوده سقيفة بني ساعدة وسماعه خطبة أبي بكر الصديق ، وذكر -